محمد ناصر الألباني
4
إرواء الغليل
وأما حديث أبي أيوب ، فأخرجه مسلم والنسائي وأحمد ( 5 / 422 ) بلفظ " خير مما طلعت عليه الشمس وغربت " . وأما حديث ابن عباس ، فأخرجه الترمذي والطيالسي ( 2699 ) وأحمد ( 1 / 256 ) من طريق الحجاج عن الحكم عن مقسم عنه . وقال الترمذي : " حديث حسن غريب " . وأما حديث معاوية بن حديج ، فأخرجه أحمد ( 6 / 401 ) من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أو عن سويد بن قيس عنه به . وأما حديث أبي أمامة ، فأخرجه أحمد أيضا ( 5 / 266 ) عن علي بن يزيد عن القاسم عنه . قلت : وإسناده ضعيف ، وكذا الذي قبله ، ولكنه لا بأس به في الشواهد . وقد استوعب طرق الحديث أبو بكر ابن أبي عاصم في " الجهاد " ( 1 / 7 / 2 - 8 / 1 ) . 1183 - ( وعن أبي عبس الحارثي مرفوعا : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار " رواه أحمد والبخاري ص 282 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 230 ، 2 / 205 ) وكذا النسائي ( 2 / 56 ) والترمذي ( 1 / 07 3 ) وابن أبي عاصم ( 83 / 2 ) والبيهقي ( 9 / 2 6 1 ) وأحمد ( 3 / 479 ) من طريق عباية بن رفاعة قال : " أدركني أبو عبس ، وأنا أذهب إلى الجمعة ، فقال : فذكره بهذا اللفظ الذي في الكتاب ، ولفظ أحمد : " حرمهما الله عز وجل على النار " . وله شاهدان أحدهما من حديث مالك بن عبد الله الخثعمي ، والآخر من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري . أما الأول ، فله عنه ثلاث طرق :